بَاقـون.
Channel@baqoon48
«هُنا باقون لو فَنِيَ البقاء، لوّ صارَ دَيْدَنُنا ارتِقاء،حتّى ننـالَ بمجـدِنا نصـرًا أو نُبَجَّـلَ باصطِفـاء!»
Member growth
The growth chart appears once our crawler has recorded at least two member checkpoints for this channel. Fresh listings fill in within a few days.
About this channel
«هُنا باقون لو فَنِيَ البقاء، لوّ صارَ دَيْدَنُنا ارتِقاء،حتّى ننـالَ بمجـدِنا نصـرًا أو نُبَجَّـلَ باصطِفـاء!»
Recent posts
Captured from the public channel feed during our last crawl.
الإفراج عن القياديّ بحماس عبد الجبّار جرّار من جنين -والذي استشهدت زوجته وهو بالأسر- بعد 30 شهرًا من الاعتقال الإداريّ في سجون الاحتلال الصّهيونيّ.
مصدر أمني في قوة "رادع": تعاملنا مع عائلات فارّة من معسكر العصابات العميلة الموجود في المنطقة الصفراء شمال قطاع غزة. ندعو العائلات العالقة إلى عدم التردد في الخروج الفوري من معسكر العصابات العميلة؛ فشعبكم بانتظاركم. وتؤكد شهادات أولية للعائلات الفارّة من معسكر العصابات العميلة ارتكاب العملاء فظائع وجرائم أخلاقية وجنائي…
استشهاد فتحي خازم "أبو رعد"، والد الشهداء، خلال اقتحام منزله بمنطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين.
"والله لن نتراجع لحظة"..
"حاول الجنود الإسرائيليون إخضاع أبو رعد وإذلاله أمام زوجته وطفله البالغ من العمر 15 عاما، وفي تلك اللحظة، رفض "أبو رعد" تنكيل جيش الاحتلال به، ووجّه كلماته لجندي إسرائيلي قائلا: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟". تطور الموقف إلى اشتباك وعراك بالأيدي لعدة لحظات، قبل أن يطلق جنود الاحتلال 7 رصاصات مباشرة على جسده، ليرتقي شهي…
Frequently asked questions
How many members does بَاقـون. have?
As of our latest crawl on 2026-08-22, the channel reports about 5,660 members. The count refreshes automatically every time we re-check the profile.
How do I join بَاقـون. on Telegram?
Tap “Open in Telegram” above — it opens the official t.me page for @baqoon48, where you can press Join inside Telegram.
Is joining بَاقـون. free?
Yes. Public Telegram channels are free to join; only your normal internet data usage applies.
What content does it publish?
The owner describes it as: “«هُنا باقون لو فَنِيَ البقاء، لوّ صارَ دَيْدَنُنا ارتِقاء،حتّى ننـالَ بمجـدِنا نصـرًا أو نُبَجَّـلَ باصطِفـاء!»”